أحمد بن محمد الخفاجي

84

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ومنها : بحرُ فضلٍ لو قِيِسَ بالبحرِ كان ال . . . بحرُ في جَنْبِه كلَمْع السَّرابِ مزَج الفضلَ بالسَّخاءِ كما ما . . . زَجَ ماءُ الغَمامِ صَفْوَ الشَّرابِ وإذا قيل خُلْقُه الرَّوض أضْحى الر . . . وضُ طَلْقاً بذلك الإنْتِسابِ ما عسى أن أعُدَّ من مَكْرُماتٍ . . . ضَبْطُها قد أعْيَ على الحُسَّابِ وإذا ما الأفكارُ أُمعِن فيها . . . غرِقَتْ من بِحَارها في عُبابِ أنتَ من ناظِر الزَّمان سوادْ ال . . . عْينِ والناسُ منه كالأهْدابِ فصل قول : ) شَعَر المرء نسخة العمر ( إلخ ، معنًى بديع ، ونحوه قولي : لعَمْرِيَ إن الدهرَ خَطَّ بمَفْرِقي . . . رسائلَ تدعُو كلَّ حيٍّ إلى البِلَى أرى نُسخة للعُمر سوَّدها الصِّبا . . . وما بُيِّضتْ بالشَّيْب إلاَّ لتُنْقَلاَ ونحوه قول الأرَّجَانيّ : وقد علَتْ غبْرةُ الشَّيبِ الشَّبِيبةَ لي . . . فبِتُّ للأجَل الكتوبِ مُكْتَلِياَ كتابُ عُمْرِي الليالي تّرَّبَتْهُ وما . . . أدْنَى المُتَّربَ أن تلْقاهُ مُنْطَوِباَ وللأَمير العاصِمِيّ ، وهو شاعر معاصر للصَّاحب ، وإن لم يذكره في ) اليتيمة ( : تعجَّبَتْ حين ذَاع شَعْرِي . . . من بَعْدِ نَضْوي الخِضابَ حالِي